ابن حزم

236

جمهرة أنساب العرب

عليه وسلَّم - يدعوه إلى الإسلام وعمرو بن خالد بن عمرو بن عويمر بن صرمة بن عبد الله بن قمير ، كان حلف في الجاهليّة أن لا يدع ثأرا لكعبىّ إلَّا وطلب به وذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير ، له صحبة ، وكان على بدن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وابنه قبيصة بن ذؤيب الفقيه ، صاحب عبد الملك بن مروان ومالك بن الهيثم بن عوف بن وهب ابن عميرة بن عمير بن هاجر بن عبد العزّى بن قمير ، أحد نقباء بنى العبّاس وبنوه : نصر ، وحمزة ، وعبد الله : ولى حمزة وعبد الله الشرطة وأحمد بن نصر ابن مالك الفقيه ، الذي قتله الواثق في المحنة . مضى بنو قمير بن حبشيّة بن سلول بن كعب بن عمرو بن عامر بن لحىّ ابن قمعة . وهؤلاء بنو ضاطر بن حبشيّة بن سلول منهم : طلحة بن عبد الله ( 1 ) بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر ، وهو غير طلحة الطَّلحات . وهؤلاء بنو حليل بن حبشيّة بن سلول ولد حليل بن حبشيّة : أبو غبشان ، واسمه المحترش باع الكعبة بزقّ خمر من قصىّ بن كلاب وهلال وعامر وعبدنهم . كان لبنى أبي غبشان عدد عظيم وأحياء جمّة . ومن بنى عبدنهم كان كرز بن علقمة بن هلال بن جريبة بن عبدنهم بن حليل ، الذي قفا أثر رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى انتهى إلى الغار : فرأى عليه نسج العنكبوت وعشّ الحمامة ببيضها فقال : « ها هنا انقطع الأثر فإمّا غاص في الأرض ، أو ارتفع إلى السماء ، فانصرفوا ! » . وهو الذي وضع معالم الحرم في زمن معاوية ، والقيافة إلى اليوم باقية في ولده بالحجاز ، ويعرفون بذلك . مضى بنو حليل بن حبشيّة .

--> ( 1 ) وهو الذي يصح أن يلتبس بطلحة الطلحات ، واسمه أيضا طلحة بن عبد اللَّه . الاشتقاق 280 .